الشيخ عزيز الله عطاردي
215
مسند الإمام حسن ( ع )
الحملان أنتما وروى اللفتواني أن النبي صلى اللّه عليه وآله دعا الحسن فأقبل وفي عنقه سخاب فظننت أن أمه حبسته لتلبسه ، فقال النبي صلى اللّه عليه وآله هكذا وقال الحسن عليه السلام هكذا بيده فالتزمه فقال النبي صلى اللّه عليه وآله : اللّهم اني احبّه فاحبّه ، واحبّ من أحبّه ثلاث قال : وهو متفق على صحته من حديث عبد اللّه بن أبي يزيد ورواه البخاري في السير عن علي عن سفيان [ 1 ] . 3 - عنه ، قال : روى الحافظ أبو بكر محمد الفتواني عن أبي هريرة أنّ الحسن بن علي عليهما السلام قال : السلام عليكم فردّ أبو هريرة ، فقال : بأبي رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يصلّي فسجد فجاء الحسن عليه السلام فركب ظهره وهو ساجد ، ثم جاء الحسين فركب ظهره مع أخيه وهو ساجد ، فثقلا على ظهره فجئت فأخذتهما عن ظهره [ 2 ] . 4 - المجلسي ، روى ابن نما في مثير الأحزان من تاريخ البلاذري قال : حدث محمد بن يزيد المبرد النحوي في اسناد ذكره ، قال : انصرف النبي إلى منزل فاطمة فرآها قائمة خلف بابها فقال : ما بال حبيبتي هاهنا ؟ فقالت : ابناك خرجا غدوة وقد غاب عليّ خبرهما ، فمضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقفو آثارهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين وحية مطرقة عند رأسيهما فاخذ حجرا وأهوى إليها ، فقالت السلام عليك يا رسول اللّه ، واللّه ما نمت عند رأسيهما الا حراسة لهما ، فدعا لها بخير ثم حمل الحسن على كتفه اليمنى ، والحسين على كتفه اليسرى ، فنزل جبرئيل فأخذ الحسين وحمله فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن :
--> [ 1 ] كشف الغمة : 1 / 526 . [ 2 ] كشف الغمة : 1 / 527 .